الحـزب الوطني الآشــوري

بــلاغ

اجتمعت اللجنة المركزية لحزبنا بتاريخ 15/4/2002 وبعد دراسة مجمل القضايا المطروحة على جدول الاجتماع ومنها مؤتمر المعارضة الوطنية العراقية المزمع عقده في إحدى البلدان الأوروبية منتصف هذا العام وبرعاية معهد الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية، نؤكد نحن كقيادة الحزب الوطني الآشوري أن تؤخذ بعين الاعتبار التصورات المبدئية التالية:

1ـ أن الوطن هو المنطلق الأساس ضمن مفاهيمنا وأفكارنا وإننا نؤمن بأن الوطن هو الخيمة التي يعيش في ظلها كافة العراقيين بمختلف انتماءاتهم العرقية والمذهبية وإننا مع المبدأ الحر في اختيار وتحديد العلاقات والتصورات الوطنية وهذا لا يتعارض مع أي جهد وطني من أجل إزالة الظلم والاضطهاد عن أبناء شعبنا وعن أخوتنا العراقيين كافة عربا كانوا أم أكرادا أم تركمانا، أن إنسانيتنا تكمن في الحق والحقيقة، وبأننا نعيش في عصر يجب أن يحترم كقيمة مقدسة بغض النظر عن انتمائه القومي أو الديني.

2ـ أننا كشعب عانى ويعاني الكثير وفي ذات الوقت يناضل من أجل إحقاق حقوقه على أرضه، التي هي من المقدسات في تراثه وضمائره ومعتقداته اليوم وامتدادا إلى المستقبل، ندعو المؤتمر إلى تجاوز عقد الماضي والعمل بروح حضارية لإقرار حقوقنا القومية الآشورية وتمثيل شعبنا في جميع الهيئات التي ستنبثق من هذا المؤتمر جنبا إلى جنب مع إخوتنا من العرب والأكراد والتركمان بمختلف انتماءاتهم ومعتقداتهم السياسية.

3ـ للوصول تحديدا إلى ما نبتغيه كشعب من هذا المؤتمر علينا كأحزاب سياسية آشورية وبالأخص العاملة في الوطن ونخصها تحديدا نحن الحزب الوطني الآشوري والحركة الديمقراطية الآشورية وحزب بت نهرين الديمقراطي وبقية الأحزاب والمؤسسات القومية الآشورية في المهجر، العمل إلى توحيد كلمتنا ومواقفنا وممثلينا بشكل يتناسب وحجم المسؤولية والحضور السياسي وقوة التأثير والفعل، تجنبا لما حدث أثناء التهيئة لحضور مؤتمر نيويورك، كما علينا إيجاد آلية لحضور المؤتمر يحترم من خلالها وجودنا كشعب ونلغي المسببات التي قـد تستخدم ضدنا.

إننا كشعب، العراق خيمتنا والألوان لا تهمنا، لأننا أولا وأخيرا أبناء العراق الوطن، أن قلوبنا ودماؤنا هي ذخرا لتربة العراق، أنها دعوة لكل العراقيين لتجاوز الماضي الأليم، وعليه ندعو أبناء شعبنا الآشوري وفصائله السياسية العمل لتضميد الجراح وخلق الوئام بين أبناء الوطن والشعب الواحد، لنكون قادرين على رسم المستقبل

لأطفالنا في عراقنا اليوم والمستقبل.

*( البلاغ كما وصلنا حرفيا ).