بيان توضيحي
لقـد وردتنا معلومات في (8/8/2001) عن تسـريب بيانين باسم حزب شـورايا في لبـنان ، ونتيجـة لاتصالاتنا تمكنا وبتاريخ (14/8/2001) من الحصول بالفاكس على البيانين المزورين .
إننا في حزب شـورايا لم نسـتغرب الطريقة التي تم فيها تسـريب الخبر في لبـنان ولجهات محـدودة ، لكننا نأسـف حقـا أن يصـل البعض إلى هذا المسـتوى من قلـة الاحترام للكنيسـة الآشـورية ومقاماتها الروحية ولا سـيما سـيادة المطران مار نرساي ديبـاز والمطـران جـورج صليبا (للسريان الأرثوذكس) ، وأن يصل البعض الآخر إلى قمـة المهزلة في نقل البيانين من مكان إلى آخر ، فما المصلحة الحزبية في نشر هكذا بيانات تؤدي إلى هدم الجسـور بيننا وبين أصحاب العلاقة؟ ومن هي الجهة التي استلمته أولا ووزعته في لبنان فقط وبعد سـنة من تاريخ التزوير ؟ لكن الحمد لله أن العالم كله ليس بهذه الذهنية الصبيانية في قراءته للأمور وتصديقها ، ولو كان كذلك فعلى الدنيا الســلام !!..
بعد أن تعرف الحزب على الجهة الفاعلة ، سيقوم بملاحقتها قضائيا بتهمة التزوير وانتحال الشــخصـية .
إن الخبر المذكور بالنسبة لنا لا يحتاج حتى على الرد ، ولكن احـتراما منا للكنيسـة ولدورها الريادي في الحفاظ على اسـتمرارية مقومات وجودنا الحر ، سـنكتفي بوضع النقاط على الحروف ، ولفضح هؤلاء الجبناء الذين لم يتمكنوا يوما من مواجهة الحقيقة :
بالنسبة للبيان ذات الرقم( 56/00)،( فهذا الرقم غير موجود في الأرشـيف الحزبي) :
بالنسبة للبيان ذات الرقم (57/00)،( هذا الرقم أيضا غير موجود في الأرشـيف الحزبي):
وما المقصود بتنظيمات غريبة ؟ هل هذه التنظيمات آتية من كوكب آخر ؟!..
فأي منطق هذا الذي اعتمده البعض في اتهامه للحزب ، الذي ومنذ تاريخ تأسيسه لم يقم بإصدار أي بيان يقلل فيه من احترام أية مؤسسة أو شخصية آشورية ، فكيف بتلك المؤسسة الدينية التي قدمت الشهيد تلو الشهيد حفاظا على إرثنا الحضاري ؟
وأي منطق في تسريب خبر كهذا وباسم الحزبيين من دون أن يصل إلى أي فرع من فروعنا الحزبية ؟
لكن تلك المحاولات لن تمر على أحد والغاية منها دق الإسفين بين أبناء الشـعب الواحد .
إننا في حزب شـورايا واثقين تماما بأن ما يجمع بيننا وبين سـيادة المطرانين أكبر بكثير من أن تؤثر فيه هكذا محاولات ، أقل ما يقال فيها – رخيصة وجبانة – فالعلاقة التي تجمعنا بسـيادة المطرانين هي علاقة الآباء الروحيين بأولادهم المبنية على الرشـد والنصح ، يقابلها علاقة الأبناء بآبائهم الروحيين المبنية على الاحترام والتقدير . إن تلك العلاقة القائمة على الثقة والتقدير كفيلة بوضع حـد لهؤلاء الانتهازيين .
المكتب السـياسـي
14/ آب / 2001